لم يكن لجزيرة العرب أن تنال مزيداً من دراسات البحث والتأصيل ، جغرافيا وتاريخياً لولا جهوده ومسعاه في هذا الاتجاه، عبدالله بن خميس ..الجغرافي و الأديب والشاعر والمؤرخ أحد أبرز أدباء الجزيرة العربية وباحثيها ومؤرخيها

تشمل كتب عبدالله بن خميس أكثر من خمسين مؤلفاً تشمل كتب  الأدب والشعر والنقد والتراث والرحلات ،هي خلاصة نتاجاته الفكرية والإبداعية ،، حظيت جغرافية الجزيرة العربية بالجزء الأكبر من إهتماماته ، كان الرجل كثير التجوال في أرجاء الجزيرة العربية ،، فمما أٌثر عنه قوله : « لا يوجد جزء من الجزيرة العربية لم تطأه قدمي» ، كان بن خميس  يصطحب أبنائه «عدي و محمد » في هذه الرحلات منذ صغرهما،، حتى تراكمت الخبرة والمعرفة لديهما  في الرحلات البرية ،

كل تلك الرحلات خلقت جيلاً آخر من الرحّالة  ، جيل هَاَم في حب الصحراء وخبِر طبيعتها وتضاريسها على مدى أكثر من خمسين عاماً .

أستمرت هذه الرحلات والإستكشافات بعد وفاة والدهما (رحمه الله) ، فكانا يصطحبان مجموعات من الأبناء والأصدقاء إلى أرجاء الجزيرة العربية ،  سمع الكثير عن هذه  الرحلات وزاد إهتمام الناس بها ورغبتهم في المشاركة،،  ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مؤسسة لتنظيم الرحلات البرية من قبل (عَدي ومحمد )ابنيْ عبدالله بن خميس ،،

مؤسسة  دلتا لتنظيم الرحلات …

فدلتا تعني المثلث …وهنا أضلاع  المثلث …عبدالله بن خميس الأب ،وابناه محمد وعدي  بن خميس